الدكتور نور الدين الأزرق يحل ضيفا على "السمر الثقافي الفني"

 

الدكتور نور الدين الأزرق يحل ضيفا على "السمر الثقافي الفني"



النشـرة الإخبـارية / سـلا: تغطيـة عمـر الشـرقاوي

الصـور: بعدسـة خالـد حنصالـي

دأبت جمعية أضواء على الفنون برئاسة الأستاذ عبد الله المنصوري، وجمعية مجلس دار الشباب تابريكت برئاسة الأستاذ أحمد آيت القايد على تنظيم لقاء سمر فني شهري تحتفي من خلاله بشخصية محلية أو وطنية في مجالات مختلفة، إلى جانب فقرات موسيقية ماتعة ممتعة..

وفي هذا السياق نظمت الجمعيتان مساء يوم السبت 27 فبراير الجاري أمسية سمر ثقافي وفني تحت شعار"العمل الجمعوي والتنمية، أية علاقة ؟" استضافت فيها شخصية سلاوية متميزة باشتغالها في العمل السياسي والجمعوي، والثقافي: الدكتور نور الدين الأزرق رئيس مؤسسة سلا للثقافة والفنون ونائب رئيس الجهة، إلى جانب المسرحي والباحث الأستاذ عبد المجيد فنيش الذي قدم في حق المحتفى به شهادة تلقائية تناولت جوانب متعددة من حياة الدكتور نور الدين الأزرق كصديق له على امتداد أربعين سنة تميزت بوشائج الود التي لم يقتحمها ما يشوش على طبيعة العلاقة القائمة بينهما على غير أية مصلحة، رغم دنس السياسة وطبيعتها اللاأخلاقية، مشيرا إلى أخلاقيات المحتفى التي تخلو من أية ضغينة حتى بالنسبة لمنافسيه. ورغم ولوجه إلى مجال السياسة فقد بقي محافظا على روح الصفاء والنقاء. كما أشاد بأقوى خاصية تميز بها المحتفى به وتتعلق بالاهتمام الكبير والواسع الذي منحه للثقافة والفن كمسؤول جماعي وهو اهتمام لم يسبق لأي مسؤول جماعي بمدينة سلا وحتى على امتداد التراب الوطني أن أبداه للثقافة والفنون، ويظهر ذلك جليا من خلال إقامة العديد من الدورات والمهرجانات الثقافية والفنية، إلى جانب الرفع من أغلفة منح الدعم للجمعيات الثقافية والفنية والرياضية، وقد خلص الأستاذ عبد الجيد فنيش إلى أن ممارسات المحتفى به الجمعوية لم تأت من فراغ، بل هي وليدة ممارسات سابقة ميزت حياته بانخراطه في العمل الجمعوي وهو طفل وشاب يافع.

بعده تناول الكلمة الدكتور نور الدين الأزرق والتي استهلها بتقديم الشكر لرئيسي الجمعيتين على كرم الاحتفاء به مشيرا إلى أن حضوره لم يكن بهدف الحديث عن تجربته، وإنما لأجل الشباب الحاضر في القاعة وذلك اقتداء بتجربته الخاصة لانخراطه في أول عمل جمعوي الذي كان بحي الطالبية بسلا، وباعتبار أن العمل الجمعوي أساس التربية، ومجال لصقل المواهب، لينتقل بعد ذلك إلى الحديث عن مساره التاريخي في العمل الجمعوي، مشيرا إلى صعوبة تأسيس جمعية لطبيعة تلك المرحلة السياسية، ومذكرا بتأسيس أول جمعية تحت اسم "هواة الفن"التي كان رأسها الأستاذ عبد المجيد فنيش، وما صاحبها من مشاكل مادية.

لينتقل بعد ذلك إلى سرد مجموعة من الأعمال المسرحية من أهمها مسرحية "عرس الكوفة" التي قدمت على خشبة مسرح محمد الخامس وعرض مجموعة من الصور التذكارية التي تخلد لمختلف الأنشطة الثقافية والرياضية رفقة العديد من أصدقاء المرحلة، لينتقل بعدها إلى مرحلة أخرى من حياته خلال سنوات الدراسة كطالب بكلية الطب وممثل لاتحاد طلبة المغرب، ثم انخراطه في العمل السياسي منذ 1992 كعضو جماعي ورئيس مقاطعة لمريسة ثم عمدة للمدينة إلى سنة 2015. مشيرا إلى العديد من المنجزات والمشاريع التي غيرت بعض معالم المدينة من بينها مركبات ثقافية وفنية ورياضية بمختلف جماعات المدينة إلى جانب النية التحيتية من شوارع وطرقات وإنارة عمومية.

 وقد تخلل المداخلات فقرات موسيقية لأوركسترا ميلاري برئاسة الفنان يحيى المنصوري، حيث أدى بعض المطربين والمطربات بأصوات طروبة شجية باقات من الزمن الجميل الشرقية والوطنية أمتعت الحضور الذي تماهي مع إيقاعاتها الجذابة وأنغامها الساحر...كما تفضل الشاعر والناقد الأستاذ الحاج محمد خريف بإلاء قصيدة فصيحة مهداة للمحتفى به.

وفي الختام قدمت للمحتفى به الدكتور نور الدين الأزرق والأستاذ عبد المجيد فنيش بعض الهدايا الرمزية ، مع أخذ صورة تذكارية إلى جانب حفل شي على شرف الحضور.

شاركه على جوجل بلس

عن أسرار سلا

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire